الشيخ عزيز الله عطاردي

121

مسند الإمام السجاد ( ع )

فامر به فقتل [ 1 ] . 5 - عنه قال الراوي ثم ادخل ثقل الحسين عليه السّلام ونسائه ومن تخلف من أهل بيته على يزيد بن معاوية لعنهما اللّه وهم مقرنون في الحبال فلما وقفوا بين يديه وهم على تلك الحال قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام أنشدك اللّه يا يزيد ما ظنك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لو رآنا على هذه الصفة فامر يزيد بالحبال فقطعت ، ثم وضع رأس الحسين عليهما السّلام بين يديه وأجلس النساء خلفه لئلا ينظرن إليه فرآه علىّ بن الحسين فلم يأكل بعد ذلك أبدا [ 2 ] . 6 - عنه قال الراوي ودعا يزيد بالخاطب وأمره أن يصعد المنبر فيذمّ الحسين وأباه صلوات اللّه عليهما فصعد وبالغ في ذم أمير المؤمنين والحسين الشهيد عليهما السّلام والمدح لمعاوية ويزيد عليهما لعائن اللّه فصاح به علىّ بن الحسين عليهما السّلام ويلك أيها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار ولقد أحسن ابن سنان الخفاجي في وصف أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : أعلى المنابر تلعنون بسبه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها قال الراوي ووعد يزيد لعنه اللّه تعالى علىّ بن الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم أنه يقضى له ثلاث حاجات ثم أمر بهم إلى منزل لا يكنهم من حرّ ولا برد فأقاموا به حتى تقشرت وجوههم وكانوا مدة اقامتهم في البلد المشار إليه ينوحون على الحسين عليه السّلام [ 3 ] . 7 - عنه قال : وخرج زين العابدين عليه السّلام يوما يمشى في أسواق دمشق فاستقبله المنهال بن عمرو فقال له كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه قال أمسينا كمثل

--> [ 1 ] اللهوف : 77 . [ 2 ] اللهوف : 77 . [ 3 ] اللهوف : 82 .